شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

160

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

دوم « 1 » ، به « 2 » استشمام نسيم روح و فيض انس حق . چون هواى نفس - كه حجاب قلب « 3 » و روح بود ، مرفوع و مدفوع گشت ، و نفس مقهور و مغلوب شد ، رابطهء قلب از عالم سفلى منقطع گشت و به عالم پيوست ، نسيم روح انس بر مشام وى وزيد . و از اسفل تمام به اعلا منجذب شد . و شيم برق الكشف . سيم ، چشم داشتن لمعات و لمحات مقدمات كشف ، « 4 » و « 5 » چون توجّه به عالم بالا كمال يافت ، بوارق الطاف الهى و سوابق اعطاف نامتناهى به مقتضاى « من تقرّب إليّ شبرا ، تقرّبت إليه ذراعا ، و من تقرّب إليّ ذراعا ، تقرّبت إليه باعا ، « 6 » و من أتاني بمشي أتيته هرولة » « 7 » به استقبال وى رسيد و وى را تمام از وى بستد . و الدرجة الثانية : تجريد الانقطاع إلى السبق ؛ درجهء سيم « 8 » ، تجريد انقطاع است از مراتب دنيّه به سوى مراتب سابقان كه وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ . « 9 » و اين به سه كار دست دهد : بتصحيح الاستقامة ، اول ، به درست كردن احكام مقام استقامت به قدر قابليت كه « استقيموا و لن تحصوا » 200 . و الاستغراق فى قصد الوصول ، و دوم ، به استغراق در قصد وصول به مقام مقرّبان ، بر وجهى كه هيچ چيز وى را « 10 » از آن مشغول نكند ؛ بلكه استغراق وى در اين شغل وى را از همه چيز « 11 » باز دارد . و النظر إلى أوائل الجمع . سيم ، به مشاهدهء مبادى و لوامع انوار جمع به استيلاى نور احديّت در افناى « 12 » وجود .

--> ( 1 ) . ع : دويم . ( 2 ) . ج : - به . ( 3 ) . ج : قلت . ( 4 ) . ع : - سيم چشم داشتن لمعات و لمحات مقدمات كشف . ( 5 ) . ج : - و . ( 6 ) . ع : - باعا . ( 7 ) . ج : + ولة . ( 8 ) . ج : - درجهء سيم . ( 9 ) . الواقعة / 10 . ( 10 ) . ع : - وى را . ( 11 ) . ج : چيزها . ( 12 ) . ع : فناى .